العلامة المجلسي

347

بحار الأنوار

عند ربك صلوات الله عليك . ثم يقبل القبر ويضع خده الأيمن ويرفع رأسه ويصلي ست ركعات حسب ما قدمناه ، فإذا أراد وداعه عليه السلام فليقف على قبره كما وقف أولا ثم يقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، أستودعك الله واسترعيك واقرأ عليك السلام آمنا بالله وبالرسول وبما جئت به ودللت عليه ، اللهم اكتبنا مع الشاهدين اللهم لا تجعله آخر العهد لزيارة وليك وارزقني العود إليه أبدا ما أبقيتني ، فإذا توفيتني فاحشرني معه ومع ذريته الأئمة الراشدين عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته ، يدعو بعد ذلك بما شاء يجب إنشاء الله ( 1 ) . 34 ثم قال : زيارة أخرى له عليه السلام تقف على باب السلام وتقول : اللهم إليك وجهت وجهي وعليك توكلت ربي ، الله أكبر كما بمنه هدانا ، الله أكبر إلهنا ومولانا ، الله أكبر ولينا الذي أحيانا ، الحمد لله الذي بمنه هدانا ، اللهم إني أشهدك والشهادة حظي والحق علي وأداء لما كلفتني أن محمدا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك ونبيك وصفيك وخليلك وخاصتك وخيرتك من بريتك ، اللهم فصل عليه بصلواتك وأحب بكراماتك ووفر ببركاتك وحي بتحياتك العالم ، مقيم الدعائم ومجلي الظلماء ، وماحي الطخياء ، رسولك الشاهد ، ودليلك الراشد ، الذي اختصصته ولك أخلصته وبهدايتك بعثته وآياتك أورثته ، فتلا وبين ، ودعا وأعلن وطمست به أعين الطغيان ، وأخرست به السن البهتان وكتبت العزة لأوليائه ، وضربت الذلة على أعدائه ، واشهد أنه رسولك وخاتم النبيين ، جاء بالحق من عند الحق وصدق المرسلين ، وأن الذين كذبوه ذائقوا العذاب الأليم ، وأن الذين آمنوا معه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك المفلحون . ثم تقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سيد الوصيين وحجة رب العالمين ، على الأولين والآخرين ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ووارث علم النبيين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، السلام عليك يا أمير المؤمنين يا

--> ( 1 ) المزار الكبير ص 8483 .